تشهد قضية ملاك وحدات “ريزيدنسز فندق العلمين” تصاعدًا ملحوظًا، حيث اتهموا رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار وشركة إعمار مصر بالتحكم في دخولهم إلى شاطئ الفندق، رغم وجود عقود شراء تؤكد حقهم في الاستفادة من جميع خدمات الفندق، بما في ذلك الشاطئ.
أزمة مشروع ريزيدنسز فندق العلمين
يؤكد ملاك الوحدات أنهم قاموا بشراءها ضمن مشروع “ريزيدنسز فندق العلمين”، وهو مشروع يضم شققاً فندقية ترتبط بفندق العلمين، مما يمنحهم الحق في الاستفادة من الخدمات والمرافق، وهذا يتضمن الشاطئ، حسبما هو موضح في العقود ورسائل فرق المبيعات، ولكن الأزمة تفاقمت بعد منعهم من الوصول إلى الشاطئ، على الرغم من الأسعار المرتفعة التي دفعوها والتي تفاوتت بين ملايين الجنيهات.
كما أبدى بعض الملاك قلقهم إزاء ما ذكره آخرون من أعمال إنشائية لبوابة حديدية على مدخل “الرامب” المؤدي إلى الشاطئ، مما اعتبروه تقييدًا لحقوقهم المنصوص عليها في التعاقدات، وقد تواصل عدد من الملاك مع مسؤولي وموظفي المبيعات للحديث عن الوعود المقدمة لهم خلال عملية البيع.
دعوى قضائية ضد محمد العبار
في خطوة جديدة، يعتزم حوالي 120 مالك رفع دعوى قضائية ضد محمد العبار، استنادًا إلى بنود تعاقدية ورسائل من فرق المبيعات تؤكد أحقيتهم في استخدام شاطئ الفندق ومرافقه، وفقًا لما ذكره بعض الملاك الذين أعربوا عن خيبة أملهم بعد دفع أموال طائلة مع وجود وعود واضحة تضمن لهم حق الدخول.
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة مقاطع فيديو تظهر مشاجرات بين بعض الملاك ومحمد العبار، كما أفادت منشورات برفضه التواصل مع الملاك خلال محاولاتهم لطرح مشكلتهم، وحتى الآن، لم يصدر أي تصريح رسمي من محمد العبار أو شركة إعمار مصر بشأن هذه القضايا، ولم تتمكن أي جهة مستقلة من التحقق من صحة المعلومات المتداولة.
