في خطوة تعزز من أهمية المملكة في الساحة الدولية، أعلنت المملكة عن نجاح مبادرتها العالمية لتطوير تنظيمات إدارة النفايات الإلكترونية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات، في كل من الباراغواي ورواندا وزامبيا، وذلك بهدف تعزيز الاستدامة الرقمية وتطبيق ممارسات الاقتصاد الدائري، هذه المبادرة جاءت في وقت يحتاج فيه العالم إلى حلول مبتكرة لمواجهه تحديات النفايات الإلكترونية المتزايدة.
وشهد الإعلان عن المبادرة في إطار القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS” التي أقيمت في جنيف، حيث شاركت فيها أكثر من 190 دولة، وتهدف هذه المبادرة إلى تسريع التحول نحو ممارسات خضراء، وتقديم حلول مبتكرة تساهم في تقليل النفايات الإلكترونية، من أجل تحقيق مستقبل رقمي مستدام للجميع.
مخرجات المبادرة وتفاعل دولي واسع
أسفرت هذه المبادرة عن تطوير ثلاثة أطر تنظيمية وطنية لإدارة الاقتصاد الدائري في الدول المستفيدة، وكما تم إصدار دليل متخصص يوثق أفضل الممارسات والسياسات التنظيمية لإدارة النفايات الإلكترونية، وأُعدت دراسات لتقدير تكاليف النفايات وتحديد الرسوم المحتملة على الأجهزة الإلكترونية، مما يعكس الجهد المبذول في معالجة هذه القضايا الحيوية، كذلك شهدت المبادرة مشاركة أكثر من 270 جهة، وأكثر من 480 مختصًا من القطاعين العام والخاص، من مختلف دول العالم، مما يظهر الاهتمام الدولي المتزايد بقضايا الاستدامة الرقمية.
الدور الريادي للمملكة في قطاع الاتصالات
منذ انضمام المملكة إلى الاتحاد الدولي للاتصالات في عام 1949، استمرت في دعم الاتحاد والمساهمة في تشكيل مستقبل قطاع الاتصالات عالميًا، من خلال تعزيز الابتكار التنظيمي الرقمي، وتبني التقنيات الناشئة، وبناء القدرات البشرية ونقل المعرفة في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الدائري، مما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويعكس التزام المملكة بالمساهمة في تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
