في الرابع من يوليو 2026، شهدت الولايات المتحدة احتفالًا مميزًا بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيسها، حيث تم دفن كبسولة زمنية مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، تزن حوالي 408 كيلوجرامات، تحتوي على أغراض تمثل الحياة اليومية في عام 2026، من المقرر فتح هذه الكبسولة بعد 250 عامًا، في عام 2276، ليجد سكان ذلك الزمن من بين محتوياتها آيفون 17 برو ماكس بلون برتقالي كوني.
ما الذي تحمله الكبسولة الزمنية من 2026؟
الكبسولة تضم مجموعة من العناصر التي تعكس الحياة الاجتماعية والثقافية في جميع الولايات الخمسين، بالإضافة إلى الأقاليم الخمسة للولايات المتحدة، مما يؤمن عرضًا شاملًا للحياة في هذا العصر، ويعد آيفون 17 برو ماكس أحد أبرز هذه العناصر، إذ يعكس كيف أصبحت الهواتف الذكية جزءًا لا يتجزأ من واقعنا اليومي.
تحديات الوصول إلى الآيفون بعد 250 عامًا
أشار المنظمون إلى أن بيانات رقمية مخزنة في تطبيق الملاحظات على هاتف آيفون 17 برو ماكس تهدف لتقديم لمحة عن الحياة اليومية، ومع ذلك، فإن احتمالية تشغيل الهاتف بعد ربع قرن تبدو صعبة، حيث أن بطاريات الليثيوم أيون تتدهور مع الزمن، مما يجعل العمل على الجهاز أمرًا غير مؤكد عند بلوغ عام 2276، وفي حال تمكن المستقبلون من تشغيله، سيستطيعون الاطلاع على الصور والملاحظات والمحتويات الرقمية الأخرى، مما يتيح لهم مقارنة تلك التكنولوجيا بما هو موجود في زمانهم.
توقعات الذكاء الاصطناعي عن مستقبل كاليفورنيا
ضمن الكبسولة، أُدرجت توقعات مستقبلية لكاليفورنيا، تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي من قبل شركة أنثروبيك، تجسدت في تصور اختفاء الطرق السريعة وعودة الدببة الرمادية، وانضمام الولاية إلى اتحاد المحيط الهادئ، حيث يبقى الزمن هو الحكم على صحة هذه التنبؤات. بالإضافة إلى ذلك، استخدمت ولاية أريزونا تقنية النقش النانوي لطباعة النص الكامل لإعلان الاستقلال على عملة معدنية.
الكبسولة، المصممة بشكل أسطواني، تهدف لتكون أكثر متانة ضد التشققات مقارنةً بالتصميمات التقليدية، مع وجود أسطوانة ثانوية لحماية محتوياتها من الماء، لضمان عدم ضياع الكبسولة خلال القرون القادمة، وضعت السلطات تفاصيل في خطط الخلافة لضمان العثور عليها عام 2276.
