في عالم الفضاء الواسع، اكتشف العلماء كوكبًا صخريًا قد يحمل إمكانية العيش، ويقع على بُعد 25 سنة ضوئية من نظامنا الشمسي، لكن حالة هذا الكوكب الجغرافي تثير العديد من التساؤلات حول قدرته على دعم الحياة بسبب الرياح الإشعاعية العدائية القادمة من نجمه المضيف.
استكشاف الكوكب المثير GJ 3378b
تفاصيل مثيرة عن GJ 3378b
يدور الكوكب المسمى GJ 3378b حول نجم قزم أحمر باهت في كوكبة الزرافة، وتم اكتشافه لأول مرة في عام 2024 بواسطة فلكيين فرنسيين، الذين استخدموا تلسكوب كندا-فرنسا-هاواي في مونا كيا، ومع ذلك، قام باحثون أمريكيون بمراجعة النتائج التي توصلوا إليها، ليتبين أن الكوكب أقرب إلى الأرض مما كنا نعتقد.
احتمالات وجود الحياة على هذا الكوكب
حتى الآن، نعرف شيئًا واحدًا أكيدًا عن الكوكب GJ 3378b، وهو كتلته ومداره، لكن لا يزال هناك غموض حول تشابه هذا الكوكب مع الأرض، إذ قد يحتوي على يابسة ومحيطات وسحب، أو قد يكون عاريًا من الغلاف الجوي ومليئًا بالفوهات.
كيف تم رصد GJ 3378b؟
تم كشف GJ 3378b من خلال تأثيره الجاذبي على نجمه، مما يتسبب في تذبذب النجم حول مركز كتلته المشتركة مع الكوكب، وكشف هذا التذبذب يظهر عبر انزياح دوبلر في ضوء النجم، والذي يمكن قياسه عبر طيفه، وبالتالي يتم فهم خصائصه بشكل أفضل.
