في إطار الأحداث المتلاحقة في عالم الرياضة المصرية، صرح مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري للسلاح، حول الأسباب التي أدت إلى غياب منتخب السيدات عن بطولة العالم المقامة في الصين. وقد بيّنت دراسات فنية ومالية أن تكلفة المشاركة تعتبر مرتفعة للغاية، في ظل صعوبة تحقيق نتائج إيجابية، الأمر الذي دفع الاتحاد إلى اتخاذ هذا القرار.
تحديات مالية تقف أمام المشاركة
كشف المصدر أن تكلفة سفر اللاعبات للمشاركة في البطولة تتجاوز 6 ملايين جنيه، وهي عبء مالي كبير على كاهل الاتحاد. وقد أوضح أن فرص المنتخب في حصد نتائج متقدمة تعتبر ضئيلة، مما يجعل الإنفاق على هذه المشاركة غير مجدٍ، خاصة مع الوضع الحالي للموارد المالية المتاحة.
غياب الدعم الرسمي
أضاف المصدر أن الاتحاد لا يتلقى أي دعم مالي كافٍ من وزارة الشباب والرياضة، مما يزيد من حدة التحديات. في حالة الإخفاق، يُحمّل مجلس الإدارة مسؤولية النتائج، وبالتالي فإن دراسة قرارات المشاركة من جوانب متعددة تعتبر ضرورة ملحة. في البطولة السابقة، كان هناك تدخل حكومي، حيث طالبت اللاعبات بالسفر من خلال مقطع فيديو، مما أسفر عن موافقة الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق، على السفر، ولكن النتائج لم تكن في المستوى المطلوب.
تقييم مستمر لقرارات المشاركة
أكد المصدر أن تقييماً دقيقاً تم بشأن قرار المشاركة في النسخة الحالية من البطولة، بعد الأداء غير المرضي الذي تم تحقيقه في البطولة السابقة. حيث أكد ان الاتحاد لم يعد يتحمل مخاطرة مالية إضافية دون وجود ضمانات لتحقيق نتائج إيجابية.
