شهدت أسعار العملات المشفرة ارتفاعًا ملحوظًا خلال تداولات يوم الجمعة، حيث تحسنت شهية المستثمرين للمخاطرة بفضل تراجع المخاوف الجيوسياسية وعودة النشاط إلى أسهم التكنولوجيا الأمريكية، ما أدى إلى اقتراب بيتكوين من مستوى 64 ألف دولار، مع توقع تحقيقها مكاسب أسبوعية ملموسة.
على الرغم من استمرار حالة الحذر بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فإن تحسن المعنويات عزز الاقبال على الأصول ذات المخاطر العالية، بما في ذلك العملات الرقمية، مما يعكس عودة الثقة في السوق.
بيتكوين تتصدر قائمة العملات المشفرة الرابحة
ارتفعت بيتكوين، أكبر عملة مشفرة، بنسبة 1.5% لتتداول عند 63900.80 دولار، بعدما حققت أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 64177.10 دولار، ما يجعلها في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 2%.
بينما سجلت العملات المشفرة الأخرى أداءً إيجابيًا، حيث ارتفعت إيثيريوم بنسبة 1.1% إلى 1773.92 دولار، كما زادت عملة “إكس آر بي” بنسبة 0.6% إلى 1.11 دولار، وارتفعت سولانا بنسبة 0.6%، بينما انخفضت كاردانو بنحو 2%، وتمكنت دوجكوين من تحقيق مكاسب بنسبة 1.4%.
تراجع التوترات يدعم التوجه الإيجابي للأسواق
استفادت العملات المشفرة من تحسن المعنويات في الأسواق العالمية بعد تصريحات الرئيس الأمريكي، والتي أظهرت استمرار الاتصالات مع إيران للبحث عن حل متفاوض عليه، مما ساهم في تقليل المخاوف من تفاقم الصراع في الشرق الأوسط وانعكس ذلك في تراجع أسعار النفط.
كما تلقت السوق الدعم من المكاسب القوية التي حققها قطاع التكنولوجيا في وول ستريت، حيث ارتفع مؤشر ناسداك بأكثر من 1%، ما أدى إلى زيادة الإقبال على الأصول ذات المخاطر العالية.
يواصل المستثمرون متابعة التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة الفورية لبيتكوين في الولايات المتحدة، والتي تظل واحدة من المحركات الرئيسية لسوق العملات المشفرة هذا العام.
يرى المحللون أن حركة بيتكوين لا تزال مرتبطة بشدة بأسواق الأسهم، مما يعني أن استمرار تحسن شهية المخاطرة، بالإضافة إلى قوة أسهم التكنولوجيا وتراجع التوترات الجيوسياسية، قد يساهم في دعم زخم العملات المشفرة في المستقبل، مع الأخذ بعين الاعتبار المخاطر المحتملة من ارتفاع التوترات في الشرق الأوسط.
