انخفاض بيتكوين تحت مستوى 60 ألف دولار وسط تراجع الاستثمارات والانتظار لقرارات البنك الفيدرالي الأمريكية

تراجعت عملة “بيتكوين” خلال تعاملات اليوم الاثنين لما دون مستوى 60 ألف دولار، مما يشير إلى احتمالية تسجيلها ثاني خسارة فصلية متتالية، يأتي ذلك في ظل موجة خروج الاستثمارات من صناديق الاستثمار المتداولة في الولايات المتحدة، إضافةً إلى تزايد التوقعات بشأن استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وكذلك التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

تراجع ملحوظ في باقي العملات المشفرة

بالنظر إلى بقية العملات المشفرة، واصلت عملة “إيثريوم”، وهي ثاني أكبر العملات من حيث القيمة السوقية، تراجعها بنسبة 0.20% لتسجل 1,564.92 دولار، بينما انخفضت عملة “إكس آر بي” بنسبة 1% لتصل إلى 1.04 دولار، كما تراجعت عملة “كاردانو” بنفس النسبة، في الوقت الذي خالفت فيه “سولانا” الاتجاه العام لترتفع بنسبة 1.20%، وهبطت عملة “دوجكوين” بنسبة 2.20%.

تمكنت “بيتكوين” من مواجهة ضغوط متزايدة نتيجة استمرار تدفقات الخروج من صناديق الاستثمار المتداولة، حيث سجلت هذه الصناديق أسبوعها السابع من صافي التدفقات الخارجة، مع سحب حوالي 1.8 مليار دولار في الأسبوع الماضي، وفقًا للبيانات الصادرة عن “SoSoValue”، حيث تجاوزت التدفقات الخارجة من هذه الصناديق 4 مليارات دولار هذا الشهر، مما يعكس تراجع الطلب المؤسسي على الأصول المشفرة وسط تقلبات الأسواق العالمية.

زاد من هذه الضغوط توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث سجل الدولار ارتفاعًا، وزاد المستثمرون من رهاناتهم على إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، خاصةً بعد صدور بيانات اقتصادية تشير إلى استمرار الضغوط التضخمية وقوة سوق العمل.

مراقبة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها

في سياق متصل، يتابع المستثمرون التطورات في منطقة الشرق الأوسط بعد التقارير التي أكدت اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف الأعمال العدائية واستئناف المفاوضات، على الرغم من التوترات التي شهدتها منطقة مضيق هرمز، وبينما ساهمت مؤشرات استئناف المسار الدبلوماسي في تهدئة شهية المخاطرة، لا يزال الحذر يسيطر على المتعاملين نظرًا للخوف من اضطرابات محتملة في أسواق الطاقة العالمية.

ترقب تقرير الوظائف الأمريكي وتأثيره

خلال الأسبوع الحالي، يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأمريكي، بحثًا عن دلائل جديدة بشأن المسار المتوقع للسياسة النقدية في الفترة المقبلة، مما قد يؤثر بشكل كبير على تحركات السوق.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *