وزير الصناعة يقوم بجولة تفقدية شاملة للعمليات الإنتاجية في الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية لتعزيز الكفاءة وجودة الإنتاج

أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية التابعة للوزارة تُعتبر واحدة من أبرز مراكز الطباعة والنشر في مصر والشرق الأوسط، حيث قامت بدور محوري في تعزيز النهضة الفكرية والحضارية للمجتمع المصري، وساهمت بشكل فعال في الحفاظ على تاريخ النهضة الحديثة لمصر، مشيرًا إلى أن الهيئة تُقدم خدمات طباعة ونشر متنوعة تدعم جميع القطاعات الخدمية والصناعية، بالإضافة إلى الموسوعات القيمة التي تصدرها لدعم الجهات التشريعية والقانونية.

أهمية الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها الوزير في مقر الهيئة بحضور المحاسب أشرف إمام، رئيس مجلس الإدارة، والدكتور أحمد أسامة، المشرف على المكتب الفني للوزير، والمهندس باسل عرفات، معاون الوزير، وعدد من قيادات الهيئة ومسؤولي الورش الإنتاجية بها، حيث أعرب الوزير عن افتخاره بالهيئة التي تُعد صرحًا عريقًا مضى عليه أكثر من 200 عام، وواحدة من أقدم الكيانات الحكومية في الدولة، مشددًا على ضرورة توسيع نطاق تطبيق التحول الرقمي في جميع منتجات الهيئة وإدخال أحدث التقنيات في مجالات الطباعة والتعبئة والتغليف.

أنشطة الطباعة والنشر بالهيئة

استعرض الاجتماع أبرز أنشطة الهيئة ومطبوعاتها التي تشمل المصحف الشريف، كتب التراث الديني، الجريدة الرسمية والوقائع المصرية، المطبوعات الحكومية، الكتب المدرسية، والمطبوعات المؤمنة، بالإضافة إلى الأجندات والتقاويم، والمجلات الخاصة، والكتب القانونية. كما تضم منتجات الهيئة أيضًا ورق التصوير “تحيا مصر” والمطبوعات بطريقة البرايل.

التوجهات الجديدة في الطباعة والتغليف

تم الإعلان عن تعاقد الهيئة على خط إنتاج جديد للتعبئة والتغليف، والذي من المتوقع تشغيله في الربع الأخير من العام، بهدف دخول الهيئة هذا المجال الذي يشهد طلبًا كبيرًا. ويعتبر قطاع الطباعة والتعبئة من الركائز الأساسية لدعم الصناعات المحلية ولرفع القدرة التنافسية للمنتج المصري، كما أن الوزارة تُعتبر داعمة رئيسية للهيئة في تفعيل دورها في تقديم خدمات متميزة.

كما تفقد الوزير العديد من الأقسام داخل الهيئة، بدءًا من الإدارة العامة للتجهيزات الفنية، ووحدة CTP لإخراج الألواح الطباعية، إلى قسم الطباعة الرقمية وماكينة الساندن للطباعة المتصلة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *