توقعات أسعار الذهب في عام 2026 حسب تحليل بنك عالمي يغير قواعد اللعبة في السوق المالية العالمية

في ظل تراجعات السوق وتأرجح أسعار المعادن النفيسة، خفّض بنك “جيه بي مورجان” الأمريكي توقعاته لأسعار الذهب لهذا العام، موضحًا أن ذلك يعود إلى ضعف الطلب من القطاعات الرئيسية. ومع ذلك، يحافظ البنك على توقعاته الإيجابية للمعدن النفيس على المدى الطويل، مدعومًا بمشتريات البنوك المركزية وارتفاع الطلب الفعلي.

توقعات سعر الذهب: بين الارتفاع والانخفاض

يتوقع البنك أن يبلغ سعر الذهب 4300 دولار للأوقية خلال الربع الثالث، ثم يرتفع إلى 4500 دولار في الربع الرابع، بعد مراجعة تقديراته السابقة التي كانت تشير إلى مستويات أعلى. ويرى “جيه بي مورجان” أن الطلب على الذهب لن يصل إلى القوة التي توقعها سابقًا، مما قد يعوق استمرار زيادة الأسعار.

ضغط أسعار الفائدة على جاذبية الذهب

يؤكد البنك أن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من جاذبية الذهب كأصل غير مدر للعوائد، إذ يتجه المستثمرون نحو الأصول ذات العائد المرتفع. مع ذلك، يبقى “جيه بي مورجان” متفائلًا بمستقبل الذهب، إذ يتوقع أن يستمر في تسجيل مكاسب العام المقبل، نتيجة لزيادة مشتريات البنوك المركزية واستمرار العوامل الداعمة في السوق.

توقعات أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم

أما بالنسبة للفضة، فالتوقعات تشير إلى أن متوسط سعرها قد يتراوح بين 60 و65 دولارًا للأوقية، مع تراجع أزمة نقص الإمدادات. وبالنسبة للبلاتين، يُقدّر أن يصل متوسط سعره إلى 1800 دولار للأوقية بنهاية العام، في حين أن سعر البلاديوم قد يتراوح حول 1350 دولارًا، مع استمرارية الضعف في سوق المعادن الثمينة.

تجدر الإشارة إلى أن “جيه بي مورجان” كان قد توقع في يونيو الماضي ارتفاع الذهب إلى 6000 دولار للأوقية بنهاية هذا العام، ولكنه قام بمراجعة توقعاته بعد ذلك. وبلغ سعر الذهب في ختام تعاملات الأسبوع الماضي 4174 دولارًا، مما يسجل أعلى مستوى له منذ 23 يونيو.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *