في ضوء الوقائع التي شهدتها محافظة الجيزة، أدلى المتهمون في قضية الاتجار بسماعات الغش الإلكتروني والاحتيال بتسريب امتحانات الثانوية العامة، باعترافات مثيرة أمام جهات التحقيق، حيث أكدوا تشكيلهم عصابة متخصصة في النصب على الطلاب وأولياء الأمور، من خلال بيع أدوات الغش الإلكتروني، والترويج لادعاءات كاذبة حول تسريب الامتحانات، مقابل مبالغ مالية تعود عليهم بفوائد مالية غير مشروعة.
اعترافات مثيرة حول استدراج الطلاب
اعترف المتهمون خلال التحقيقات بتأسيسهم مجموعات عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، حيث ادعوا قدرتهم على تسريب امتحانات الثانوية العامة لمختلف المواد الأكاديمية، رغم انعدام صحة تلك الادعاءات، وكان الهدف هو جذب الطلاب وأولياء أمورهم للاستيلاء على أموالهم، ما يعكس حجم الجرائم المنظمة التي شهدتها تلك الفترة.
سماعات الغش الإلكتروني والاحتيال المالي
كما أضاف المتهمون أنهم تميزوا ببيع سماعات الغش الإلكتروني التي تُستخدم داخل لجان الامتحانات، وقد قاموا بالترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف استغلال الطلاب خلال موسم الامتحانات، محققين بذلك مكاسب مالية من أنشطتهم التزييفية.
شقة سكنية كمركز لتلك الأنشطة الإجرامية
كشفت التحقيقات أن المتهمين اتخذوا من شقة سكنية بحلوان مقرًّا لإدارة تلك الأنشطة، حيث أسفرت التحريات عن ضبطهم، وبحوزتهم سماعات غش إلكترونية، وثلاثة أجهزة حاسب آلي، وسته هواتف محمولة، إضافة إلى ست بطاقات دفع إلكتروني، ومبالغ مالية من متحصلات نشاطهم الغير قانوني.
النيابة العامة تكمل التحقيقات
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها مع المتهمين، بعد التحفظ على المضبوطات، وإرسال الأجهزة الإلكترونية لفحصها فنياً، للوقوف على حجم النشاط الإجرامي، وتحديد عدد الوقائع والمجني عليهم، وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.
