للمرة الأولى في التاريخ علماء ينجحون في إنشاء خلية حية من الصفر تمتلك القدرة على التغذية والانقسام natural

في إنجاز علمي مذهل، تمكن الباحثون من بناء خلية اصطناعية بالكامل من الصفر، مما يمثل خطوة هائلة نحو ابتكار أشكال جديدة من الحياة الاصطناعية، وفقًا لتقارير صحيفة ديلي ميل البريطانية.

ثورة في علم الأحياء مع خلية “سباد سيل”

تمثل الكيانات المجهرية الجديدة، المعروفة باسم “SpudCell”، إنجازاً بارزاً، حيث أنها أصغر بحوالي 50 مرة من البكتيريا العادية، وتتكون من قطرات مائية محاطة بغشاء دهني، كما تحتوي هذه الخلايا على إنزيمات ومواد كيميائية وجزء صغير من الحمض النووي (DNA)، مما يمكّنها من أداء وظائف حيوية مهمة.

القدرات الحيوية لـ “سباد سيل”

أصبحت “SpudCell” قادرة على التغذية، والنمو، ونسخ الحمض النووي، والانقسام، بل وحتى التغير عبر الأجيال، مما يشبه عملية التطور، وهو ما يعكس فهماً عميقاً لأسس الحياة.

فرق بين الخلايا الطبيعية والاصطناعية

على الرغم من تجارب سابقة لنقل الحياة الاصطناعية، فإن “سباد سيل” تعد الأولى التي بُنيت بالكامل من الصفر، يأمل الباحثون أن تساهم هذه الخلايا في ثورة طبية مستقبلية، حيث يمكن استخدامها كمصانع بيولوجية صغيرة لإنتاج الأدوية والمواد الكيميائية المختلفة.

الابتكار العلمي وفوائده

تقول البروفيسور كيت أدامالا، الباحثة الرئيسية في هذا المشروع من جامعة مينيسوتا: “لقد أعدنا تصميم سلوكيات الخلية باستخدام الكيمياء، دون الاعتماد على علم الأحياء التقليدي”، مما يدل على أنه يمكن تحقيق الوظائف الحيوية الأساسية بدون تعقيدات كبيرة.

تتضمن “سباد سيل” سلاسل من الحمض النووي تحتوي على التعليمات الضرورية لإنتاج كافة البروتينات الحيوية، ومع ذلك، فإن جينومها يتكون من 90 ألف زوج فقط، بينما يحتوي الجينوم البشري على نحو ثلاثة مليارات زوج، مما يجعلها أبسط بكثير من أي شكل معروف للحياة.

ترتبط خلايا “سباد سيل” بعالم الأحياء بشكل وثيق، حيث تتغذى عن طريق الاندماج مع جسيمات دهنية صغيرة تقوم بتغذيتها، مما يوفر لها جميع العناصر الضرورية لأداء وظائفها الحيوية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *