في حادث مؤلم يجسد معاني القضاء والقدر، تحولت احتمالية السفر بالطائرة المروحية إلى موقف مفاجئ مليء بالحزن، ففي لحظة عابرة، اكتشف والد فيصل بن عبد الله بن ذيبان الغامدي، أحد موظفي شركة أرامكو، أن ابنه كان على وشك أن يستقل الطائرة التي سقطت، إلا أن مرض ابنته اضطره إلى اتخاذ قرار صعب بالتخلف عن الرحلة لمرافقتها في المستشفى.
مفارقة مؤلمة في لحظة الخسارة
ما زاد من حزن الأب هو وفاة الطفل الصغيرة في نفس اليوم، وفي التوقيت ذاته الذي وقع فيه الحادث، لتكون تلك اللحظات مشحونة بالمشاعر المتضاربة، فعبر عن مشاعره قائلاً إن ابنه نجا من حادث مأساوي ولكنه فقد أغلى ما لديه، مما تمثل في طفلته، التي كانت نور حياته.
النجاة من حادث الموت وفقدان الأحبة
أكد والد الغامدي أن ما حدث يثير تساؤلات حول حكمة الله سبحانه وتعالى، الذي يمنح ويرزق بحكمة لا يعلمها إلا هو، فالمرء قد ينجو من خطر ما ولكنه يفقد في الوقت ذاته أعز الناس، وهذا ما حدث مع ابنه، الذي تحمل آلام الفقد بمرارة.
دعاء ورجاء لضحايا الحوادث
في ختام حديثه، توجّه الأب بالدعاء إلى الله أن يرحم ابنته، وأن يجعلها شفيعة لوالديها، كما سأل الله أن يتغمد ضحايا الحادث برحمته الواسعة، ويربط على قلوب ذويهم، ويمنحهم القوة والصبر في هذه الأوقات العصيبة، فالقضاء والقدر شريان الحياة، والذي يتدفق بحكمة الرب العزيز.
