تعيش قرية بني عبيد حالة من الحزن العميق، فقد رحل الطفل إبراهيم عماد عصام عيد عبدالسلام، البالغ من العمر 15 عامًا، بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته نتيجة حادث مأساوي. قام المئات من أهالي المركز بتشييع جثمانه اليوم، بعد انتهاء إجراءات التشريح بمستشفى المنصورة الدولي والتصريح بالدفن، حيث حضروا صلاة الجنازة في مسجد الشوادي، وسط أجواء مؤلمة من الحزن والأسى.
فقدان مؤلم في قلب القرية
بدت القرية مرتدية ثوب الحزن، حيث أُصيب الأهالي بحالة من الصدمة، خاصة وأن الطفل لم يتمكن من الاحتفال بنجاحه في الشهادة الإعدادية. تعرض إبراهيم لحادث غرق مروع داخل حمام سباحة نادي بني عبيد، حيث مكث في المياه لمدة 12 دقيقة دون أن يلاحظه أحد. ورغم الجهود التي بذلت لإنقاذه في العناية المركزة، فقد خسر المعركة وأعلن عن وفاته.
مطالبات بالتحقيق والمحاسبة
في ظل هذه المأساة، طالب والد الطفل بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن الحادث، مشيرًا إلى وجود تقصير واضح في إجراءات السلامة داخل الحمام. وأظهرت التحريات الأخيرة أنه تم ضبط منقذ حمام السباحة ومسؤول التشغيل، وتم تجديد حبسهما لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في خطوة تهدف إلى تحقيق العدالة.
ذكريات وأمل مفقود
إبراهيم كان نموذجًا للطموح والأمل، حيث حلم بمستقبلٍ مشرق بعد نجاحه في التعليم، لكن الحياة أخذته مبكرًا. تتردد في أذهان أهالي القرية ذكريات هذا الطفل، الذي لم يشأ أن يُرفع علم النجاح في عائلته، بل كان يواجه ظروفاً بالغة الصعوبة. كما أن الحادث أثار قلق الأهالي حول سلامة أماكن الترفيه، مما يستدعي وعيًا أكبر من الجهات المعنية.
