عقدت راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية مستثمري مدينة العاشر من رمضان، بهدف بحث سبل دعم التنمية الصناعية والاستثمارية. حضر الاجتماع مسؤولو الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وجهاز تنمية المدينة، حيث تم مناقشة أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين وتقديم الحلول الملائمة.
تعزيز مناخ الاستثمار في العاشر من رمضان
أشارت الوزيرة إلى أن مدينة العاشر من رمضان تمثل واحدة من أبرز الصروح الصناعية في مصر، نموذج ناجح لجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، كما أكدت على التزام الوزارة باستكمال مشروعات البنية الأساسية وتطوير المرافق والطرق، مما يسهم في تحسين بيئة الاستثمار وجودة الحياة للسكان.
التعاون المستدام مع المستثمرين
ذكرت المنشاوي أن الوزارة تتبنى نهجًا يتسم بالشراكة والتواصل مع المستثمرين، حيث يتم الاستماع لمقترحاتهم والعمل على إزالة أي عقبات تواجههم، بهدف خلق بيئة استثمارية جاذبة تعزز دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة.
استعراض مطالب المستثمرين
تم خلال الاجتماع استعراض مجموعة من القضايا التي تم طرحها من قبل جمعية المستثمرين، مثل تسهيل إجراءات التنازل على الأراضي الصناعية والمخازن، وزيادة نسبة مسطحات الأسطح. كما تمت مناقشة آليات تخصيص الأراضي وتوفير وحدات سكنية للعاملين بالمدينة.
التنسيق المستمر من أجل التنمية
وأشاد أعضاء جمعية مستثمري العاشر من رمضان بجهود الوزارة في تطوير البنية الأساسية ودعم المدينة، مؤكدين أهمية الاستمرار في التنسيق والاستجابة لمطالب المستثمرين، مما يسهم في إزالة العقبات أمام الاستثمار.
في ختام الاجتماع، وجهت راندة المنشاوي بدراسة جميع النقاط التي تم طرحها، مع تحديد مواعيد للاجتماعات الدورية مع ممثلي المستثمرين ومجلس الأمناء لمتابعة تنفيذ الاتفاقات، وذلك لدعم النشاط الصناعي وزيادة معدلات الاستثمار، مما يعزز مكانة مدينة العاشر من رمضان كإحدى أكبر المدن التنموية في مصر.
