في ظل التصعيد المستمر في المنطقة، دان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجمات الإيرانية التي استهدفت مضيق هرمز ودول المجلس، معتبرًا أن هذه الاعتداءات على الناقلات الخليجية تمثل انتهاكًا صارخًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية، مؤكدًا أن جميع دول المجلس تقف صفًا واحدًا في مواجهة هذه التحديات.
أهمية الأمن الجماعي لدول الخليج
أكد المجلس في بيان له أن أمن دول مجلس التعاون لا يتجزأ، وأن أي اعتداء يستهدف إحدى الدول الأعضاء يُعد اعتداءً مباشرًا على جميع دول الخليج، كما جدد التأكيد على أهمية توحيد الموقف الخليجي لمواجهة أي تهديد يمس الأمن والاستقرار في المنطقة.
الحق في الدفاع عن النفس
شدد مجلس التعاون على أن لدول المجلس الحق في الدفاع عن نفسها بشكل فردي وجماعي إذا تعرضت لأي عدوان، وذلك وفقًا للقوانين الدولية التي تنظم ذلك، مما يعكس التزام الدول الأعضاء بحماية أمنها وسيادتها.
مسؤولية إيران والمجتمع الدولي
حمّل البيان إيران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يضمن أمن وسلامة الملاحة الدولية، ويحافظ على انسيابية حركة العبور في الممرات البحرية، حيث تشكل مضيق هرمز نقطة استراتيجية مهمة في التجارة العالمية.
دعوات لضمان حرية الملاحة
كما طالب مجلس التعاون المجتمع الدولي بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض أي رسوم عبور أو رسوم خدمات، مؤكدًا رفضه لأي آليات أو ترتيبات أحادية الجانب تتعلق بإدارة المضيق، مما يسهم في تعزيز التعاون الدولي.
ضرورة فتح المضيق بشكل مستدام
دعا البيان إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح مضيق هرمز بشكل مستدام، بما يضمن استمرار حركة الملاحة الدولية دون عوائق، حيث أن ذلك يمثل أهمية قصوى لأمن الطاقة العالمي.
في ختام البيان، طالب مجلس التعاون إيران بالالتزام الكامل بمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتنفيذ جميع البنود الواردة فيها، بهدف تحقيق الاستقرار في المنطقة وفتح آفاق التعاون المشترك.
