مثّلت تص decisions الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسيه في مباراة دور الـ16 بكأس العالم في أتلانتا، مصدر غضب كبير لدى الجماهير المصرية، حيث شهدت المباراة فوز الأرجنتين 3-2، وهو ما دفع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إلى تغطية هذا الحدث تحت عنوان “مصر تثور على التحكيم”.
وأوردت الصحيفة أن المنتخب المصري غادر البطولة محبطًا، بسبب العديد من القرارات الخاطئة، فيما عبر النجم مصطفى زيكو عن شعوره بالظلم، مؤكداً أن الكأس كانت موجهة للأرجنتين.
فقد تقدمت الأرجنتين بعدما كانت في موقف صعب، حيث قلبت تأخرها 0-2 إلى فوز 3-2، ورغم ذلك، أعرب المدرب حسام حسن عن استيائه الشديد من القرارات التحكيمية، مشددًا على أن هدف المنتخب المصري الثاني أُلغي عن طريق الخطأ، وأن هناك ركلة جزاء كانت تستحق الاحتساب في الوقت بدل الضائع.
تحليل خبير التحكيم يكشف الظلم
استعرضت نيويورك تايمز تقييم خبير التحكيم جراهام سكوت، الذي أكد أن إلغاء هدف مصر كان قرارًا غير صحيح، وأوضح أن التداخل الذي حدث لم يكن يستدعي إلغاء الهدف، بل كان احتكاكًا عاديًا يجب تجاهله، وقد كان من الممكن للأرجنتين الدفاع بشكل جيد حتى بعد ذلك.
تجاوز دور الفار
وصف سكوت تدخل الفار بأنه تجاوز كبير، حيث يجب أن يقتصر على تصحيح الأخطاء الواضحة فقط، مشيرًا إلى ضرورة مراجعة جميع الحالات بعناية، وأكد أنه لا يوجد سبب يُبرر إلغاء هدف مصر.
مطالبات بركلة جزاء لمحمد صلاح
كما علق سكوت على المطالبات المصرية بركلة جزاء لصلاح، موضحًا أن الاحتكاك الذي حدث لم يكن كافيًا لإسقاطه، وبالتالي لا يستحق احتساب ركلة.
اتهامات وتحذيرات
وفي المؤتمر الصحفي بعد المباراة، اتهم حسام حسن الحكم ولاعبي الأرجنتين بعدم احترام قواعد اللعبة، مشيرًا إلى أن هناك عدة قرارات مؤسفة وغير عادلة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الجدل حول التحكيم يُنبه إلى ضرورة تحسين نظام التحكيم في كرة القدم، لضمان العدالة في المنافسات الكبرى، مما يساعد على تعزيز الثقة لدى الفرق والجماهير على حد سواء.
