أطلقت شركتا الاتصالات العالمية “بي تي” البريطانية و”فيريزون” الأمريكية، شراكة جديدة تعكس التعاون بين العملاقين في مجال الاتصالات، حيث تمتلك كل منهما 50% من المشروع، الذي يهدف إلى دمج أنشطتهما الدولية المخصصة لقطاع الشركات، ويسعى هذا التحالف إلى تعزيز خدمات الاتصالات المقدمة للشركات متعددة الجنسيات، بإيرادات سنوية مجمعة تقدر بحوالي 4 مليارات دولار.
تحالف استراتيجي بقيمة 4 مليارات دولار
وفقًا لبيان رسمي صادر عن الشركتين، يستهدف المشروع الجديد توفير خدماته لأكثر من ثلاثة آلاف عميل في أكثر من 180 دولة، مع ضمان حقوق تصويت متساوية لكل من “بي تي” و”فيريزون” في إطار الشركة الجديدة، ويتضمن الاتفاق كذلك دفع “فيريزون” مبلغ 625 مليون دولار إلى “بي تي” لتسوية فروق القيمة بين الطرفين، تمهيدًا لانطلاق المشروع المشترك.
إعادة هيكلة استراتيجية بي تي
يأتي هذا التحالف ضمن استراتيجية أليسون كيركبي، الرئيسة التنفيذية لمجموعة “بي تي”، حيث تسعى إلى تعزيز تركيز الشركة على السوق البريطانية، متزامنًا مع إعادة هيكلة الأنشطة الدولية والتخارج من بعض الأصول الخارجية، مما يتيح لها تحسين مواردها وزيادة قدرتها التنافسية.
خدمات متكاملة للشركات العالمية
من جهته، أوضح دان شولمان، الرئيس التنفيذي لشركة “فيريزون”، أن التعاون الجديد يمثل استجابة مباشرة لإحتياجات الشركات العالمية التي تبحث عن خدمات اتصال آمنة، ومرنة، وعالية الكفاءة عبر الحدود، كما تتكامل هذه الخدمات مع بيئات الحوسبة السحابية، لتلبية متطلبات العصر الرقمي المتطور.
قيادة استراتيجية للمشروع الجديد
كما أعلنت الشركتان عن تعيين مارتين بلانكن في منصب الرئيس التنفيذي للمشروع المشترك، حيث سينضم إلى مجموعة “بي تي” اعتبارًا من الأول من سبتمبر 2026، ليقود التحضيرات المتعلقة بإطلاق الشركة الجديدة، ويشرف على كافة العمليات المتعلقة بها، مما يعكس الالتزام بالجودة والابتكار في تقديم خدمات الاتصالات.
