شهدت أسعار الطماطم في الأسواق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا مؤخرًا، إذ قفز سعر الكيلوجرام من نحو 10 جنيهات إلى 30 جنيهًا في بعض المناطق، مما أثار قلق المواطنين من تكرار موجة الارتفاعات الحادة التي حدثت قبل عيد الأضحى. ورغم أن أسعار الطماطم كانت قد وصلت في مايو الماضي إلى نحو 70 جنيهًا بسبب تأخر طرح العروة الصيفية، إلا أن الأسعار تراجعت تدريجيًا مع زيادة المعروض واستقرار عمليات الحصاد.
أسباب ارتفاع أسعار الطماطم
يرى نقيب الفلاحين، حسين أبو صدام، أن الارتفاع الحالي في أسعار الطماطم يعد في إطار الارتفاعات الموسمية الطبيعية، التي تحدث نتيجة عوامل عديدة مثل الإنتاج والظروف المناخية، وليس بسبب نقص المحصول أو المعروض. وقد أكد أبو صدام لـ”تليجراف مصر” أن الأسعار مرشحة للتراجع خلال الأيام القليلة المقبلة مع زيادة المعروض، متوقعًا أن تعود الأسعار إلى نطاقها الطبيعي الذي يتراوح بين 7 و10 جنيهات للكيلوجرام.
حجم المعروض اليومي وتأثيره على الأسعار
أوضح أبو صدام أن سوق الخضروات في مصر يعتمد بشكل أساسي على حجم المعروض اليومي، مما يجعل الأسعار تتحرك بتقلب وفق آليات العرض والطلب، حيث إن زيادة الإنتاج في الفترة المقبلة ستساهم في انخفاض الأسعار واستقرارها. وتجدر الإشارة إلى أن مصر تواصل تعزيز مكانتها كواحدة من كبار منتجي ومصدري الطماطم على مستوى العالم، إذ يتجاوز حجم الإنتاج السنوي نحو 6.7 مليون طن.
صادرات الطماطم المصرية في صعود
حسب بيانات المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات، بلغت صادرات مصر من الطماطم نحو 52 ألف طن خلال عام 2024، وتخطت 80 ألف طن خلال النصف الأول من عام 2025، مما يعكس السعره المتصاعدة للمنتج في السوقين المحلية والدولية.
