في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني في البلاد، دعت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المواطنين والجهات المعنية إلى المشاركة بآرائهم حول وثيقة «إرشادات الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي»، ويأتي هذا ضمن مسؤوليات الهيئة في وضع السياسات ومعايير الحوكمة اللازمة لضمان أمن المعلومات، حيث تسعى الهيئة إلى تطوير الأطر والضوابط المناسبة لتطوير سياسات الأمن السيبراني، وتحديثها باستمرار لتناسب احتياجات السوق الوطنية.
إرشادات الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي: الأهداف والمكونات الأساسية
تهدف الوثيقة إلى توفير متطلبات الأمن السيبراني الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والحد من المخاطر السيبرانية المحتملة، لضمان اعتماد أفضل الممارسات من قبل كافة الجهات التي تستخدم أو تفكر في استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي على مستوى المملكة، ويتمحور محتوى الوثيقة حول أربعة مكونات رئيسية، تشمل:
- حوكمة الأمن السيبراني.
- تعزيز الأمن السيبراني.
- صمود الأمن السيبراني.
- الأمن السيبراني المتعلق بالأطراف الخارجية.
كما تركز الوثيقة على تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي التوكيلي، وقد تم تطوير الإرشادات بالاستناد إلى أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.
أهمية المرئيات في تعزيز الوثيقة
تشجع الهيئة جميع المعنيين على تقديم ملاحظاتهم وآرائهم حول الوثيقة، حيث يعد التعاون والمشاركة من العوامل الحيوية في تحسين مستوى الأمان السيبراني، وحددت الهيئة يوم الأربعاء 22 صفر 1448هـ، الموافق 5 أغسطس 2026م، كآخر موعد لاستقبال المرئيات، عبر المنصة الإلكترونية «استطلاع» أو من خلال تعبئة نموذج خاص متاح على الموقع الإلكتروني للهيئة، وفي الحالتين يمكن إرسال الآراء إلى البريد الإلكتروني المخصص.
احصل على الوثيقة وأرسل مرئياتك
للحصول على نسخة من الوثيقة وتقديم المرئيات، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي للهيئة، حيث تم تصميم هذه الخطوة لضمان شمولية وأمان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يسهم في حماية المعلومات والأنظمة الحيوية في المملكة.
