طبيب أمريكي يعبر عن استيائه من إدارة إصابة هاني خلال مواجهة أستراليا ويصفها بأسوأ تجربة شاهدها

في مباراة مثيرة ضمن كأس العالم 2026، أثارت إصابة أحد لاعبي منتخب مصر جدلاً واسعًا، حيث انتقد الطبيب الأمريكي المتخصص في إصابات الرياضة، براين ساتيرر، طريقة التعامل مع الإصابة واعتبرها واحدة من أسوأ الحالات التي شهدها، خاصة عندما فقد اللاعب الوعي عقب تلقيه ضربة قوية في رأسه.

النقد الدولي للتعامل مع إصابة لاعب منتخب مصر

المنتخب المصري حقق انتصارًا مثيرًا وأقصى نظيره الأسترالي، إلا أن الإعلام الأسترالي لم يمرر هذه النتيجة بهدوء، حيث تباينت ردود فعله بين الإشادة بذكاء الفراعنة في حسم المباراة، والبكاء على الفرص الضائعة، والتحجج بأخطاء التحكيم.

رد فعل الطبيب الأمريكي على الإصابات

في مقطع فيديو بعد المباراة، عرض ساتيرر رأيه بشأن الحالة، مشيرًا إلى أن اللاعب سقط فاقدًا للوعي في بداية الشوط الثاني، وقد توقع الجميع خروجه على محفة لإجراء الفحوص اللازمة، ولكن المفاجأة كانت بعودته سريعًا إلى الملعب دون تقييم طبي شامل.

أهمية تقييم الارتجاج وفق بروتوكولات الفيفا

وشرح الطبيب الأمريكي أن تقييم الإصابات نتيجة الضربة القوية يجب أن يستغرق عدة دقائق، ويحتاج لاختبارات توازن ووظائف عصبية، مشددًا على ضرورة اتباع بروتوكولات الفيفا التي تطالب بإخراج اللاعب من الملعب لفحص كامل، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة.

مخاطر تجاهل الإصابات في الملاعب

كما أشار ساتيرر إلى أن فقدان الوعي يستدعي استبعاد اللاعب فورًا، حتى في حال شعوره بتحسن، محذرًا من أن تعرض اللاعب لضربة ثانية قبل إجراء الفحوص يمكن أن يتسبب في مضاعفات خطيرة جداً، قد تؤدي إلى وفاة اللاعب أو إصابات أخرى.

دعوة لإجراء تحقيق شامل

ختامًا، أكد على ضرورة فتح تحقيقات لمعرفة سبب عدم الالتزام ببروتوكولات إصابات الرأس، مشددًا على أن تطوير إجراءات حماية اللاعبين يبدأ بالاعتراف بالأخطاء وتصحيحها، لكي لا تتكرر مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *