تعتبر آبل من الشركات الرائدة في عالم التقنية، والآن تستعد لدخول مجال الهواتف القابلة للطي، إذ تشير تقارير جديدة إلى ارتفاع مستهدف إنتاج أول هاتف آيفون قابل للطي إلى حوالي 10 ملايين وحدة، مما يعكس ثقتها الكبيرة في قدرة هذا الجهاز على المنافسة، رغم التوقعات حول سعره المرتفع الذي قد يجعله من أغلى هواتف آيفون على الإطلاق.
آبل تعزز خططها لإنتاج 10 ملايين وحدة
زيادة التوقعات الإنتاجية
ذكرت صحيفة Nikkei Asia أن آبل طلبت من مورديها الاستعداد لإنتاج حوالي 10 ملايين وحدة من الهاتف القابل للطي المعروف تسريبياً باسم iPhone Ultra، وهذا يمثل زيادة بنحو 30% مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تتراوح بين 7 و8 ملايين وحدة، وتدل هذه الزيادة على أن الشركة قد تمكنت من التغلب على بعض المعوقات التصنيعية، خاصة فيما يتعلق بمفصلة الهاتف، والتي أثارت في السابق مخاوف من تأخر الإنتاج.
الكشف عن الهاتف الجديد
من المتوقع أن تكون آبل جاهزة للإعلان عن هذا الهاتف خلال حدثها السنوي في شهر سبتمبر بالتزامن مع هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، ليكون بمثابة الأول من نوعه في تاريخ الشركة، حيث سيأتي الجهاز بتصميم resembling book، مع شاشة OLED داخلية بحجم 7.8 بوصة وأخرى خارجية بقياس 5.5 بوصة، بالإضافة إلى المعالج الجديد A20، ويبدو أن الهاتف قد يعتمد على مستشعر Touch ID المدمج في زر التشغيل بدلًا من تقنية Face ID.
الآفاق المستقبلية
تتوقع الصحيفة أيضًا أن تطلب آبل من مورديها إنتاج حوالي 85 مليون هاتف آيفون خلال النصف الثاني من عام 2026، مما قد يرفع إجمالي إنتاج هواتف آيفون لهذا العام إلى نحو 220 مليون وحدة، ومع تلك الخطط الطموحة، يبقى السعر أحد أبرز التحديات التي تواجه هذا الهاتف الجديد، حيث تشير التسريبات إلى أن سعره سيبدأ من حوالي 2500 دولار، بينما قد تصل النسخ ذات سعات التخزين الأعلى إلى 3000 دولار، مما يجعله أغلى بكثير من هواتف iPhone 18 Pro Max ومعظم الهواتف القابلة للطي المنافسة.
التحديات والمميزات
ويرى العديد من المراقبين أن السعر المرتفع قد يفرض على آبل تقديم تجربة استخدام استثنائية، خاصة مع التنازلات المحتملة المتمثلة في الاكتفاء بكاميرا خلفية مزدوجة والاعتماد على بصمة الإصبع بدلاً من نظام التعرف على الوجه، وهي مميزات قد تُعتبر أقل من المتوقع في هاتف بهذه الفئة السعرية، لذا سيكون من المهم أن تقدم آبل حلاً مبتكرًا يجذب المستهلكين.
